السبت، 25 سبتمبر 2010

ياسمينة شتوية






تتبادل بسمتها بخفية ظاهرة... ببرودة النسمات الربيعية... 

ثم تلتفت التفافة هادئة الى بريق العيون... 

تستمر في تبرعمها الزاهي.. 

وترتسم بسمة في الارجاء... كصوت عصفور ... وككلمات معزة ومودة.... 

أشعر وكأنني أعيش شتااااااائي في وسط حرارة الصيف... 

فهنالك نسيم صادق ... دافىء في معناه... يبهج القلب... 

ويبرد حرارة الآلم فيشعرنابوقع المطر ... 

!! وهو يرمم بهمسه تلك الدفقات الخريفية الحزينة.... 

فهو كالياسمين الشتوي...!!! 

ياسميين ليس كأي ياسمين... 

لا يحب الانتظار.... معطاء البهجة.... 

ويسبق الجميع في تفاااااااااانيه... 

يعطيني ثقة بأن الألم وجد لنشعر بالأمل.... 

فالثقة ما زالت بين أرواح هادئة... 

أرواح يلتم شملها كل صباح...وفي كل مساء.... 

كم أتمنى أن أراك كالياسمين الشتوي.... دوما... 

فتفتحه الآن أعاد بهجتي... رسم الي الأمل مجددا"... 

كبريق العيون الحالمة....تحلم بصدق.. وتدمع بصدق... 

ما أرووعها من ياسمينة شتوية... 

حالمة كحلم عينيها...!!!

آن الأوان لننسى












آن الأوان لننسى... ما يؤذينا ..يمزقنا... ما يبعثرنا هو النظر الى الخلف... أن نتطلع الى الوراء ونفكر في ما جرى لنا فلا نستطيع أن نقف لنتأملل ... ولا تقدر على التقدم الى الأمام... فندور حول أنفسنا... نتقصى هنا وهناك أثرا لجريمة لم نرتكبها... ونتفحص دليلا على ماض سحيق... كأننا عمال آثار حفريات البارحة...


أسأل نفسي المنجذبة بالحب أو بالكراهية... عن الذين تخلوا عن اكمال المشوار معنا... عن الذين تركونا في عز الرحلة... هل ضاعوا فعلا؟؟ ونعود نفتش عنهم ونصاب بتأنيب الضمير... ها أخطأنا في حقهم؟؟؟


نلتفت للوراء... نتطلع ... نراقب ... بأسى ما جرى لاثنين أصبحا مفردين... وكل مفرد يفتش عن جمع يجمعهم... 
الذين نخسرهم ... نشتاق اليهم... ولا نعلم: هل رحلوا لأننا سببنا لهم الأذى اثناء الرحلة...! ولأي أسباب ... هل كان هناك نقص في مائنا فعطشوا؟؟؟


آن الأوان لننسى هذا العطر... عطرهم في الهواء... علينا أن نمضي الى الأمام... ولكننا نسأل أنفسنا: هل هناك أحبة في الأفق... أعتقد... أطن ... ربما... هيا بنا الى الأمام سر....


مقتبس من كتاب
في سكون الأمسيات...كن مع الله ....


....

.....

.......

وهنا لا بد لي من بصمة أرسمها...

أنني قد ألتفت يوما .. وقد أمضي...

الا انني لم أنسى واحة ... أرتويت منها يوما...

لن ولن ولن أجففها....

هنا وهنالك ... سيبقون من فاح عطرهم في جامعتي ومنزلي ووربما بين أوراقي...

ومع هذه الحياة نمضي كما كنا غريبااااان... 

وما أروع الغربة عندما تجعلنا نسيم.. وليس بعاصفة...


كما كنت أخشاها...

أخشى من تلك العاصفة... فمطرها لوعة شوق... وثلجها حب لن يزووول...


هذه هي اجاباتي... 

وهذه هي أنا..!!

كتتبت هذه الكلمات ...ربما بعدما جف الدمع ...وشفي جرح...

وكتبوا أحبة للروح...

=)





تسرق منا اللحظات ... وكأنها لم تكن يوما الا ذكريات...

ونلمح بريقها كوريقات الورود ... فمنها بسمات ومنها دموع...

الا انها جميعا تملؤها ثقة الطفل في برائته...

لتتسابق على أرجوحة الصباح .... والياسمين المتناثر بين خيوط الشمس الذهبية...

يلتفون ... ويزرعون ... ويتسابقون ...

تعلو همتهم منطلقين الى أشعة الشمس المختبئة...

ليعكس كل منهم لونا ... يلون حياة من أحب...

ويهديه اياه وردة ... مرسومة بأيدي أخلاء الزمان...

ففي كل صباح لا بد لنا من أشراقة جديدة تلون حياتنا...

رغم ما طوى الأمس من غروب...

يغرب في عتمة السماء...مختبىء بين نجوم السماء...

مرسله خجلا الى ضوء القمر...

هي كذلك حياتنا...

غروب يتبعه .. اشراقة جديدة....و حلم جديد... 

رغم ما خلفه ذلك الغروب من أنين... وشجون...

ورغم كل ذلك ... سنبتسم لذلك الشروق ويملؤنا الحنين .. لذلك اللقاء

لذلك القلب المشرق... 

لتلك الروح الزاهية بألوان الربيع...

ولتلك العيون الدامعة من مطر السماء....

أحب تلك الارواح... بل أتمنى أن أراحها دوما مشرقة...

في طريقنا وبين روح السماء...






تأخذنا الحياة في لحظات هادئة... تصطحبنا الى عصافير الصباح الباسمة...

نتبادل واياها ابتسامات صادقة لن يحتويها الزيف في اي من لحظاتها ...

نبدأ مسيرنا بانطلاقة ملؤها الحب والأمل...

نخطوها بخطى ثابتة  ...وكأنها خطوط مرسومة باتقان...

لا نميل فيها ولا نستكين ... 

نبدأها بابتسامة ووونتبعها بدعاء... 

فهنالك في طريقنا .... 

وريقات خريف حمراء.... تستريح على فراش الأرض الزاهي...

وكأنها متعبة من انتظار تلك الروحين المتألقتين دوما...

لعلهما يرجعان لها ذكريات لقائها على غصن واحد هي وروحها الاخرى..

وهنالك أيضا...

دموع متألقة كما المطر....

تنهمر كل صباح... لترروي صباحنا بالأمل ...

لتغسل فؤادنا من الآهات والآلام ...

وووبعد ذلك تصعد الى السماء ... معلنة سموها الدائم في روح السماء...

وعلى تلك الأرض وفي تلك الطريق أرواح دائمة الالتقاء...

لن يفرقها لا زمان ولا مكان ...

لن تفرقها أمواج البحر ولا ريح عاصفة...

هي أرواح زاهية .. قوية بحفظ الرحمن...

عاهدوه فصدقوه العهد والوعد...

سيبقى لقاؤهم... لقاء على روح الأرض وبين روح السماء...

تزهو كل يوم وكل مساء بحب طاهر يصل عنان السماء

رواية الصمت...






من بين تلك السطور المزخرفة بحبات اللؤلؤ...

ومن بين ثوانٍ نحن لها سويعات ... ومن بين الحروف نحن لها كلمات ... 

اكتب يا فؤادي قصة القلوب الدامعة من أجل الوفاء .. 

وانسخها دفاتر بل روايات وروااايات.. 

كن لها تلك الريشة الذهبية .. والهمسة الفضية ... 

وذلك الرونق ذو الرائحة الشذية .. 

يا لها من كلمات .. ويا لها من همسات .. 

فانتم النسيم لذلك البحر.. 

وموجاته تلك المشاعر التي تضطرب من أجل الابقاء 

على تلك الرواية التي وان صمتت فصمتها حكاية .. 

.... 

.... 

.... 

ربما كلمات قليلة .. 

لكنها لمن حياتي معهم أجمل رواية ..