آن الأوان لننسى... ما يؤذينا ..يمزقنا... ما يبعثرنا هو النظر الى الخلف... أن نتطلع الى الوراء ونفكر في ما جرى لنا فلا نستطيع أن نقف لنتأملل ... ولا تقدر على التقدم الى الأمام... فندور حول أنفسنا... نتقصى هنا وهناك أثرا لجريمة لم نرتكبها... ونتفحص دليلا على ماض سحيق... كأننا عمال آثار حفريات البارحة...
أسأل نفسي المنجذبة بالحب أو بالكراهية... عن الذين تخلوا عن اكمال المشوار معنا... عن الذين تركونا في عز الرحلة... هل ضاعوا فعلا؟؟ ونعود نفتش عنهم ونصاب بتأنيب الضمير... ها أخطأنا في حقهم؟؟؟
نلتفت للوراء... نتطلع ... نراقب ... بأسى ما جرى لاثنين أصبحا مفردين... وكل مفرد يفتش عن جمع يجمعهم...
الذين نخسرهم ... نشتاق اليهم... ولا نعلم: هل رحلوا لأننا سببنا لهم الأذى اثناء الرحلة...! ولأي أسباب ... هل كان هناك نقص في مائنا فعطشوا؟؟؟
آن الأوان لننسى هذا العطر... عطرهم في الهواء... علينا أن نمضي الى الأمام... ولكننا نسأل أنفسنا: هل هناك أحبة في الأفق... أعتقد... أطن ... ربما... هيا بنا الى الأمام سر....
مقتبس من كتاب
في سكون الأمسيات...كن مع الله ....
....
.....
.......
وهنا لا بد لي من بصمة أرسمها...
أنني قد ألتفت يوما .. وقد أمضي...
الا انني لم أنسى واحة ... أرتويت منها يوما...
لن ولن ولن أجففها....
هنا وهنالك ... سيبقون من فاح عطرهم في جامعتي ومنزلي ووربما بين أوراقي...
ومع هذه الحياة نمضي كما كنا غريبااااان...
وما أروع الغربة عندما تجعلنا نسيم.. وليس بعاصفة...
كما كنت أخشاها...
أخشى من تلك العاصفة... فمطرها لوعة شوق... وثلجها حب لن يزووول...
هذه هي اجاباتي...
وهذه هي أنا..!!
كتتبت هذه الكلمات ...ربما بعدما جف الدمع ...وشفي جرح...
وكتبوا أحبة للروح...
=)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق