تسرق منا اللحظات ... وكأنها لم تكن يوما الا ذكريات...
ونلمح بريقها كوريقات الورود ... فمنها بسمات ومنها دموع...
الا انها جميعا تملؤها ثقة الطفل في برائته...
لتتسابق على أرجوحة الصباح .... والياسمين المتناثر بين خيوط الشمس الذهبية...
يلتفون ... ويزرعون ... ويتسابقون ...
تعلو همتهم منطلقين الى أشعة الشمس المختبئة...
ليعكس كل منهم لونا ... يلون حياة من أحب...
ويهديه اياه وردة ... مرسومة بأيدي أخلاء الزمان...
ففي كل صباح لا بد لنا من أشراقة جديدة تلون حياتنا...
رغم ما طوى الأمس من غروب...
يغرب في عتمة السماء...مختبىء بين نجوم السماء...
مرسله خجلا الى ضوء القمر...
هي كذلك حياتنا...
غروب يتبعه .. اشراقة جديدة....و حلم جديد...
رغم ما خلفه ذلك الغروب من أنين... وشجون...
ورغم كل ذلك ... سنبتسم لذلك الشروق ويملؤنا الحنين .. لذلك اللقاء
لذلك القلب المشرق...
لتلك الروح الزاهية بألوان الربيع...
ولتلك العيون الدامعة من مطر السماء....
أحب تلك الارواح... بل أتمنى أن أراحها دوما مشرقة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق