تأخذنا الحياة في لحظات هادئة... تصطحبنا الى عصافير الصباح الباسمة...
نتبادل واياها ابتسامات صادقة لن يحتويها الزيف في اي من لحظاتها ...
نبدأ مسيرنا بانطلاقة ملؤها الحب والأمل...
نخطوها بخطى ثابتة ...وكأنها خطوط مرسومة باتقان...
لا نميل فيها ولا نستكين ...
نبدأها بابتسامة ووونتبعها بدعاء...
فهنالك في طريقنا ....
وريقات خريف حمراء.... تستريح على فراش الأرض الزاهي...
وكأنها متعبة من انتظار تلك الروحين المتألقتين دوما...
لعلهما يرجعان لها ذكريات لقائها على غصن واحد هي وروحها الاخرى..
وهنالك أيضا...
دموع متألقة كما المطر....
تنهمر كل صباح... لترروي صباحنا بالأمل ...
لتغسل فؤادنا من الآهات والآلام ...
وووبعد ذلك تصعد الى السماء ... معلنة سموها الدائم في روح السماء...
وعلى تلك الأرض وفي تلك الطريق أرواح دائمة الالتقاء...
لن يفرقها لا زمان ولا مكان ...
لن تفرقها أمواج البحر ولا ريح عاصفة...
هي أرواح زاهية .. قوية بحفظ الرحمن...
عاهدوه فصدقوه العهد والوعد...
سيبقى لقاؤهم... لقاء على روح الأرض وبين روح السماء...
تزهو كل يوم وكل مساء بحب طاهر يصل عنان السماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق